Skip to content
All prices & rates →
Back to news

أرباح أرامكو في زمن الحرب: 36 مليار دولار في ربع واحد… من يربح ومن يدفع ثمن أزمة الطاقة؟

FILE PHOTO: An Aramco oil tank is seen at the Production facility at Saudi Aramco's Shaybah oilfield in the Empty Quarter

أعلنت أرامكو السعودية نتائج الربع الثالث من عام 2026. وبلغ صافي ربحها نحو 135.9 مليار ريال، أي ما يعادل 36.25 مليار دولار، بارتفاع يقارب 34% عن الفترة نفسها من العام الماضي، حين بلغ 26.9 مليار دولار. كما ارتفع الربح بنحو 11% عن الربع الثاني، الذي سجّل 32.7 مليار دولار.

وتأتي هذه النتائج في وقت تعيش فيه المنطقة واحدة من أشد أزمات الطاقة في السنوات الأخيرة، مع اضطراب الملاحة في مضيق هرمز وهجمات طالت منشآت طاقة في المملكة.

قراءة في الأرقام: ما وراء الـ34%

الرقم اللافت يحتاج إلى بعض التدقيق. فجزء من الأرباح المعلنة جاء من بيع حصة في مشروع مشترك، وهو عائد لا يتكرر. أما الربح المعدّل، أي بعد استبعاد البنود الاستثنائية، فبلغ نحو 31.2 مليار دولار، بارتفاع 9% على أساس سنوي. وهو أعلى من متوسط توقعات المحللين البالغ 30.66 مليار دولار.

أبرز المؤشرات الأخرى:

  • سعر النفط المحقق: بلغ متوسطه 95.2 دولاراً للبرميل، مقابل 108.1 دولارات في الربع الثاني و70.1 دولاراً قبل عام.
  • الإنتاج: وصل إجمالي إنتاج المواد الهيدروكربونية إلى 11 مليون برميل نفط مكافئ يومياً، بارتفاع 17% عن الربع السابق.
  • التدفق النقدي الحر: بلغ 28.2 مليار دولار، بزيادة 20% على أساس سنوي.
  • التوزيعات: بلغت التوزيعات الأساسية للمساهمين 21.9 مليار دولار، بارتفاع 3.5%.
  • المديونية: بقيت نسبة المديونية منخفضة عند 5.5%، فيما حافظت الشركة على إنفاقها الرأسمالي المتوقع لعام 2026 بين 50 و55 مليار دولار.

التكرير يقود النمو

المفاجأة الحقيقية في هذه النتائج جاءت من قطاع التكرير والكيماويات، أو ما يُعرف بقطاع “المصب”. فقد حقق هذا القطاع أرباحاً تشغيلية قياسية بلغت 10.3 مليارات دولار، بارتفاع 234% على أساس سنوي و65% عن الربع السابق. والسبب أن هوامش التكرير قفزت عالمياً مع شحّ المشتقات النفطية.

في المقابل، تراجعت أرباح قطاع الاستكشاف والإنتاج، أي قطاع “المنبع”، بنحو 9% على أساس سنوي إلى 46.8 مليار دولار. ويعود ذلك أساساً إلى انخفاض الكميات في وقت سابق من العام بسبب اضطراب الصادرات.

بمعنى آخر، أظهرت أرامكو أن تنوّع أعمالها بين النفط الخام والتكرير يحميها: فحين تتضرر الصادرات، يعوّض التكرير جزءاً من الخسارة.

إدارة الأزمة

قال الرئيس التنفيذي أمين الناصر إن حالة عدم اليقين الجيوسياسي والهجمات على منشآت طاقة رئيسية زادت من حدة أزمة الإمدادات العالمية. وأرجع قدرة الشركة على الاستمرار في تزويد عملائها إلى مرونة منظومتها التشغيلية وشبكة الإمداد التي بنتها على مدى عقود.

ماذا تعني هذه النتائج للأسواق؟

  • للمستثمرين: تبقى أرامكو من أكبر موزّعي الأرباح في العالم. وتراوح سهمها قرب الحد الأعلى لنطاق تداوله خلال 52 أسبوعاً، ما يعكس ثقة الأسواق بقدرتها على تحقيق الأرباح في ظروف استثنائية.
  • للمالية السعودية: الدولة هي المساهم الأكبر في الشركة، لذلك تعني هذه الأرباح والتوزيعات دعماً مباشراً للإيرادات العامة في مرحلة إنفاق كبير على مشاريع رؤية 2030.
  • لسوق النفط: تعكس النتائج حقيقة أن الأزمة رفعت الأسعار أكثر مما خفّضت الكميات، وهذا ما يصبّ في مصلحة المنتجين القادرين على التصدير.
Save, share & follow

Related news

More Related news

Sponsored Articles

More Sponsored Articles
New stories will appear here as the sources update.
Scroll to Top